مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
193
قاموس الأطباء وناموس الألباء
ينفع من البلغم . الكثرة بالفتح نقيض القلة قال الأزهري في التهذيب ولا تقل الكثرة بالكسر فإنها لغة رديئة انتهى الكثر بالفتح ويحرك جمار النخل والكثيرا ( الكتيرا ) رطوبة يخرج من ثمرة القتاد حارة رطبة في الأولى تنفع من السعال وخشونة قصبة الرية ومن قروح الكلى والمثانة وهي جيدة لاصلاح الأدوية المسهلة الحارة وتغلظ المواد الرقيقة المنصبة إلى الصدر ونفع الدم المنبعث لوقة تنظيفها له إذا تمودى عليها والشربة منها من مثقال إلى مثقالين ومضرتها انها قد تولد السدد واصلاحها بالانيسون وبدلها الصمغ الكدر محركة نقيض الصفاء واسم للكادى ( الكاذى ) والكدرة والكدورة بضمهما من الألوان ما نحا نحو السواد والغبرة والكديراء كحميراء حليب ينقع فيه تمر برنى ثم يرمس ويشرب يسمن بها النساء والكدرى كتركى ضرب من القطاة غبر الألوان رقش الظهور صفر الحلوق قصار الأرجل والأذناب . الكرير كامير صوت في الصدر المختنق أو المجهود والكرة بفتح الكاف والراء مشددة المرة والغداة والعشى لغة حكاها يعقوب وكرار كقطام خرزة يؤخذ بها النساء الرجال قال الكسائي تقول الساحرة يا كرار كريه يا همرة اهمريه ان اقبل فسرّيه وان ادبر فضريه . الكزبرة بضم الكاف والباء وتفتح عربية عن أبي حنيفة وقيل معربة والطري منها بارد يابس في الثانية واليابس بارد في الأولى يابس في الثانية وعصارتها مع اللبن مسكنة لكل وجع وتنفع من الخفقان الحار وتنوم ويمنع الرعاف والبخار ان يترقى إلى الرأس واليابس منها مقليا يمنع القئ ويعقل البطن الا انه يكسر قوة الباه ويجفف المنى والاكثار من رطبها ويابسها يضرّ بالذهن ويولد ظلمة البصر واصلاحها بالعسل وبدل الرطب حي العالم ورطبها يبرد من داخل ويحلل من خارج وذلك لأنها مركبة من جوهر كثيف مائي شديد البرد ومن جوهر لطيف ناري محلل فإذا استعملت من داخل حللت الحرارة الغريزية لطيفها فلم تؤثر وإذا ضمد بها نفذ لطيفها في المسام فانضج واثر وبقي كثيفها لعدم نفوذه فلم يؤثر . الكسير المكسور كذلك الأنثى بغير الهاء والكسر تفرق اتصال خاص بالعظم وهذا التفرق لا يخلو اما ان يكون في العرض أو في الطول فإن كان في العرض وانقسم إلى جزئين أو إلى اجزاء كبار سمى كاسرا وان انقسم إلى اجزاء صغار سمى مفتتا وان كان في الطول يسمى صدعا ويعرف حصوله بحاسة البصر وحاسة اللمس وعلاجه في أول الأمر بشد العضو وتقويمه وتسويته بالرفق ثم يشد شدا متوسطا ثم توضع الجباير وتشد كذلك ويفصد العليل ويلين الطبيعة بحسب الحاجة ويغذى المزاور وابقراط يقول يحل الرباط يوما بعد يوم فان حصل وجع شديد واحمرار حل في كل يوم ودهن بالشيرج وإذا مضت الأيام الأول ترك ثلاثة أيام ثم يحل ثم في الانتها يوضع عليه ضماد الجبر المتخذ من الكرسنة والمغاث